على حد تعبيرهم

سيجري الصحفي أنتوني تشينغ حوارًا مع السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد يوم الأحد 23 أغسطس 2026 لمناقشة التحديات التي تواجه الدبلوماسية اليوم، والمسار الذي سلكه ليصبح أحد أبرز الشخصيات في واشنطن العاصمة في شؤون الشرق الأوسط، والمهارات التي يحتاجها الدبلوماسي لمواجهة التحديات الجيوسياسية سريعة التطور. 

يشغل السفير (المتقاعد) روبرت س. فورد حاليًا منصب زميل أقدم في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، حيث يكتب عن التطورات في منطقة المشرق وشمال إفريقيا. تقاعد السفير فورد من السلك الدبلوماسي الأمريكي في عام 2014 بعد أن شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى سوريا في الفترة من 2011 إلى 2014. وفي هذا المنصب، كان السفير فورد المسؤول الرئيسي في وزارة الخارجية الأمريكية عن الشأن السوري، حيث كان يقترح وينفذ السياسات ويضع استراتيجيات مشتركة مع الحلفاء الأوروبيين والشرق أوسطيين في محاولة لحل النزاع السوري. وقبل ذلك، شغل السفير فورد منصب نائب السفير الأمريكي في العراق من عام 2008 إلى عام 2010، كما شغل منصب السفير الأمريكي في الجزائر من عام 2006 حتى عام 2008، حيث عزز التعاون الثنائي في مجالي التعليم وسيادة القانون. شغل السفير فورد منصب نائب رئيس البعثة في البحرين من عام 2001 حتى عام 2004، ومستشارًا سياسيًا في السفارة الأمريكية في بغداد من عام 2004 حتى عام 2006 خلال الفترة المضطربة التي شهدت تشكيل الحكومة العراقية الدائمة الجديدة. وفي عام 2014، حصل على «جائزة الخدمة من وزير الخارجية»، وهي أعلى وسام تكريم تمنحه وزارة الخارجية الأمريكية. كما حصل في أبريل 2012 من مكتبة جون إف. كينيدي في بوسطن على جائزة «بروفايل إن كوراج» (Profile in Courage) السنوية تقديراً لدفاعه القوي عن حقوق الإنسان في سوريا. وقد ظهر في قنوات CNN وPBS وFox وMSNBC وNPR وBBC وشبكات الأخبار العربية، بالإضافة إلى صحيفة «نيويورك تايمز» ومجلة «فورين بوليسي». 

أنتوني تشينغ

أنتوني تشينغ صحفي متخصص في الشؤون الخارجية. وقد عمل منتجًا في «تايمز راديو»، الذراع الإذاعي الوطني لصحيفتي «ذا تايمز» و«صنداي تايمز»، لمدة أربع سنوات. وخلال فترة عمله هناك، غطى أهم الأحداث الجيوسياسية المضطربة في العصر الحديث: الغزو الروسي لأوكرانيا، والصراع بين إسرائيل وغزة، والتوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران. كما قدم برامج إذاعية حية حول الشؤون الجارية خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية والانتخابات العامة البريطانية. 

وبعيدًا عن العمل الإذاعي، شارك في إنتاج أفلام وثائقية متنوعة، ومن بينها إنتاج وتسجيل فيلم وثائقي إذاعي عن سجن «أوكوود» (HMP Oakwood) وأسرار نجاحه في إعادة تأهيل النزلاء، وقدمت البرنامج كيت ماكان، التي كانت تشغل منصب محررة الشؤون السياسية آنذاك. أما فيلمه الوثائقي المستقل عن الموسيقى الكلاسيكية بعنوان «Hidden Music» — الذي أنتجه وأخرجه وحرره أنتوني — فقد عُرض لأول مرة عالميًا في معهد أوبرلين للموسيقى بولاية أوهايو، وفي نادي «أثينيوم» بلندن. 

وقد كتب مقالات لصحف «التايمز» و«صنداي تايمز»، و«آي بيبر»، و«ذا كريتيك»، ومجلة «بي بي سي ميوزيك»، حيث يسلط مقالته الأخيرة الضوء على تعافي جوناثان أشوورث، وزير العمل والمعاشات التقاعدية السابق في حكومة الظل، من سكتة دماغية من خلال تعلم العزف على البيانو. 

وهو حاصل على بكالوريوس في الموسيقى (مع مرتبة الشرف) في تخصص العزف على البيانو، حيث درس بفضل منحة دراسية في الكلية الملكية الويلزية للموسيقى والدراما، كما حصل على درجة الماجستير في الصحافة الدولية من جامعة كارديف.

سيتمكن الأعضاء من الاستفسار مباشرةً عن كيفية الوصول إلى مكان الحدث قبل انعقاده، وذلك عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلينا على العنوان enquiries@gdforum.org

سيتمكن الأعضاء من الاطلاع على المقابلة كاملةً خلال الأسابيع المقبلة.